ملفات ساخنة

الصين تفضح دمشق.. تجنيس إرهابيي الإيغور ودمجهم في “جيش الجولاني”

​كشف مسؤول رفيع في وزارة الخارجية الصينية عن تورط سلطة الأمر الواقع في دمشق، التي يترأسها أحمد الشرع (الجولاني)، في منح غطاء قانوني وسيادي لآلاف العناصر من “الإيغور” المصنفين على قوائم الإرهاب الدولية. وأكدت التقارير الصادرة أن هؤلاء الأفراد، المطلوبين في قضايا إرهابية وجنائية كبرى داخل الصين، باتوا اليوم جزءاً من “الجيش السوري” التابع للسلطة الحالية، ويحملون جوازات سفر سورية رسمية بصفة مواطنين ومقاتلين نظاميين.

​وتضع هذه الوقائع سلطة الجولاني في مواجهة مباشرة مع المجتمع الدولي، حيث تتجاوز المسألة مجرد “استضافة” مقاتلين أجانب إلى مرحلة “توطينهم” ودمجهم في مفاصل الدولة الأمنية والعسكرية.
وبحسب تصريحات المسؤول الصيني، فإن هؤلاء العناصر الذين ارتكبوا جنايات مروعة بحق أبناء جلدتهم في موطنهم الأصلي، يمثلون اليوم خطراً داهماً ومضاعفاً على المدنيين في سوريا، إذ لا يمكن تصور حجم الانتهاكات التي قد يرتكبونها بحق شعب غريب عنهم، وهم يتمتعون بسلطة السلاح والحصانة القانونية التي وفرتها لهم سلطة دمشق.

​وتكشف هذه الخطوة عن استراتيجية سلطة الجولاني في استبدال النسيج الوطني السوري بميليشيات عابرة للحدود، ومنحها “شرعية الوثائق” لضمان ولائها وحمايتها من الملاحقة الدولية.
ويرى مراقبون أن تحويل دمشق إلى ملاذ آمن للمطلوبين دولياً بجوازات سفر رسمية، ينهي أي ادعاءات للسلطة الحالية حول “التحول السياسي” أو “الانفتاح”، ويؤكد إصرارها على تحويل مؤسسات الدولة إلى أدوات لحماية التنظيمات المتطرفة وإرهاب الداخل والخارج على حد سواء.

أحوال

موقع أخباري يصدر عن شركة مدنية غير ربحية في بيروت، يقدم من خلال مساحة رقمية حرة وعصرية أخبارًا سريعة، عظيمة الثقة، لافتةً للنظر، ثريةً، وتفسيرًا للاتجاهات الحالية والمستقبلية، التي تؤثر في أحوال الناس.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى